7 نصائح لها وقع السّحر على تعلّم اللّغة العربيّة.

 

مفتاح تعلّم أيّ لغة جديدة بسهولة هو وضع أهداف متدرّجة يحقّقها الطّفل ليصل إلى المستوى المطلوب، ولتكون هذه المهمّة يسيرة يجب أن تكون الأهداف واقعيّة ومحدّدة، وإلا فإنّ الأطفال سيشعرون بالإحباط ويستسلمون! يمكن البدء مثلا بتعلّم 10 كلمات أسبوعيًّا، أو التّحدّث مع أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء باللّغة الجديدة لمدة 5 دقائق يوميًّا، الشّعور بالإنجاز يجعل الوصول إلى الهدف أقل مشقّة وأكثر متعة.

تطبيق “أقرأ بالعربية” يمكّن الأطفال من الوصول إلى طرق سهلة لتعلّم اللّغة العربيّة، وذلك بإنجاز المهمّات اليّوميّة البسيطة والممتعة، كما أن التّطبيق سهل الاستخدام.

فيما يلي قائمة من سبع أمور أعدّها خبراؤنا اللّغويّون لتعليم الأطفال اللّغة العربيّة وصقل مهارات التّحدّث والاستماع والقراءة والكتابة لديهم:

  • التّكرار:

كلما رأينا الشّيء أكثر ألفناه أكثر، وكلما تكرّرت رؤيته رسخ في الذّاكرة أكثر. آليّة التّكرار معمول بها في التّعليم منذ فترة طويلة؛ فمثلًا نحن نحفظ الأغنية عندما نستمع إليها مرّات عدّة، وهكذا نتعلّم مفردات اللّغة أيضًا. قد يساعد أمر بسيط كتكرار إلقاء تحيّة الصّباح والمساء والتّحدّث ببعض الكلمات بشكل يوميّ على ترسيخها في عقل أطفالك وتقوية مهارة التّحدّث لديهم. كما يستمتع الأطفال عمومًا بترديد القصص والأغاني المفضلة لديهم. ويساعد ذلك كلّه على بناء أساس لغوي وتقوية مفرداتهم.

 

 

  • ممارسة مهارة الاستماع:

التّحدّي الأكبر في ذلك أنّ جذب انتباه الأطفال وجعلهم يستمعون لأمر ما باهتمام ولفترات طويلة ليس سهلًا، ويزداد صعوبة إذا كان ما يسمعونه ليس من لغتهم الأصليّة. إذًا هم بحاجة إلى التّشجيع في هذا الأمر؛ لأن مهارة الاستماع أساسيّة لتطوير مهارة التّحدّث. ويمكن تشجيعهم من خلال قضاء الوقت معهم أثناء الاستماع وكتابة أي كلمة لا يفهمونها. سيجعلهم ذلك يركّزون عند الاستماع إلى قصّة أو مقطع، كما أنه سيوفر لهم الثّقة للاستماع أكثر وفهم المزيد.

يساعد تطبيق “أقرأ بالعربيّة” كثيرًا في هذا الجانب؛ حيث يمكن للأطفال باستخدامه إيقاف أيّ مقطع فيديو موجود على التّطبيق مؤقتًا وتكراره مجدّدًا عندما يحتاجون إلى سماع كلمة ما أكثر من مرّة. جدير بالذّكر أنّ كلّ هذه النّصائح تصبح أكثر فاعليّة إذا ما تزامنت مع التّعرّض المستمرّ لمصادر الصّوت في جميع أنحاء المنزل؛ لأنّ التّعرّض المستمرّ يوفّر لهم وسيلة لممارسة مهارة الاستماع أثناء الإفطار أو ركوب السّيّارة أو مشاهدة فيلم أو غيرها، فبالتّالي يشعرون بأنّ اللّغة العربيّة  قد أصبحت جزءًا من حياتهم.

 

  • القراءة بصوت مرتفع:

هذا الأمر يساعد على تحسين النّطق عند الأطفال، بالإضافة إلى دوره في تعزيز فهم النّصّ الّذي يقرؤونه. باستخدام مكتبة تطبيق “أقرأ بالعربيّة” الخاصّة بكتب الأطفال العربيّة يمكنهم الاستماع إلى محترف يقرأ النّصّ ويلتقط أيّ أخطاء يرتكبونها أثناء قراءتهم. ومع استمرار القراءة بصوت عالٍ يصبح نطقهم أكثر سلاسة. ولا عجب أيضًا أن تساعد القراءة بصوت مرتفع على تحسين مهارات الكتابة أيضًا؛ حيث يحاول الأطفال قراءة ما كتبوه واكتشاف أيّ أخطاء.

 

  •  استخدام المفردات الجديدة في جمل مفيدة:

قد يكون تحدّي الطّفل بتكوين جملتين جديدتين كلّ يوم باستخدام مفردات جديدة يتعلّمها من خلال تطبيق “أقرأ بالعربيّة” أمرًا فعّالًا جدًّا، وعندما يتحوّل ذلك إلى روتين يوميّ سيكون له أثر إيجابيّ كبير في تعلّم اللّغة العربيّة. بالإضافة إلى فائدة ذلك في فهم معنى الكلمات الجديدة الّتي يتعلّمونها، فإنه أيضًا يكسبهم الثّقة باستخدامها. وفي حال وجود أكثر من معنى للكلمة، يجب أن يستخدمها الطّفل في أكثر من جملة ليفرّق بين معانيها؛ وحتّى لا يختلط عليه الأمر في المستقبل.

 

  • التّركيز على مفاهيم القواعد النّحوية الأساسيّة وأشكال الأفعال:

باستخدام تطبيق “أقرأ بالعربيّة”، يمكن تعلّم القواعد النّحويّة من خلال مقاطع فيديو ممتعة وجذّابة للأطفال حيث إنّ مقاطع الفيديو البسيطة تعمل على تعليم المفاهيم الأساسيّة الضّروريّة لتعلّم اللّغة وتركّز على أشكال الفعل في اللّغة العربيّة مما يساعد الأطفال على تكوين الجمل المناسبة والتّحدّث بها.

بشكل عام، لا يميل الأطفال لتعلّم قواعد اللّغة العربيّة ويجدونها صعبة ومملّة أحيانًا، لذلك تعلّمها عبر مقاطع فيديو تفاعليّة يجعل الأمر أسهل بكثير. كما أنّ أفعال اللّغة العربيّة لها ثلاثة أزمنة فقط وهي: الحاضر والماضي والأمر.  وجميعها لها نمط يمكن التنبؤ به ويسهل تعلّمه وتطبيقه خاصّة مع الأطفال في سنّ مبكّرة.

 

  • فهم جذر الكلمة:

يكمن جمال اللّغة العربيّة في أنّه بمجرّد فهم الطّفل للجذور والأنماط الأساسيّة للكلمات، يمكنه بسهولة تعلّم مزيد من هذه الكلمات الّتي تنبثق عن الجذر نفسه من خلال الاشتقاق. ويعدّ نظام الجذر اللّغويّ الأساسيّ بسيط بما فيه الكفاية؛ حيث تتكوّن الغالبيّة العظمى من الكلمات العربيّة من ثلاثة أحرف، يمكن للمتعلّم استنادًا إلى ذلك إنشاء أسماء وصفات وأفعال من أحرف الجذر نفسها، ويمكنه حتّى تخمين معنى أيّ كلمة جديدة لها الجذر نفسه، وبذلك تتضاعف مفردات الطّفل بمعدّل أسرع وتتحسّن مهارات التّحدّث والقراءة لديه.

 

  • التّدرّب على الكتابة الحرّة:

الكتابة الحرّة للأطفال هي كتابة لا ترتبط بواجب مدرسيّ أو مهمّة مطلوبة منه مسبقًا، وهي تقنية فعّالة جدًّا؛ حيث يعبّر الطّفل عن أفكاره من خلال عبارات أو كلمات بسيطة دون الالتفات إلى الهجاء أو قواعد اللّغة؛ يساعد ذلك على تحفيز الإبداع عند الطّفل وخلق تدفّق سلس للأفكار لديه. تعدّ مهارة الكتابة بشكل عامّ مفيدة لتعلّم لغة جديدة؛ لأنها تمنح الطّفل فرصة للتّفكير  والتّعبير  عن الأفكار وصياغتها بأيّ لغة جديدة يتعلّمها.

 

يتوفر تطبيق أقرأ بالعربية على كل من Google Play و App Store

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا الالكتروني: https://app.ireadarabic.com