المدونة

لكي يحبّ أطفالك اللّغة العربيّة

By فبراير 1, 2021No Comments

القراءة عادة ضروريّة يحتاجها الفرد في جميع مراحل حياته؛ فهي عنصر داعم للخيال والفكر واللّغة وعديد من الأمور الأخرى الّتي تُبنى الشّخصيّة حولها. ولكي تحقّق القراءة الفوائد المرجوّة منها، على القارىء اختيار الكتاب الّذي يناسب عمره ومستوى اللّغة لديه، كما أنّ متعة القراءة تزداد بشكل كبير إذا ما قرأنا كتاب يتناسب مع قدرتنا على فهمه.

وكما هو معروف فإن الأطفال في سن مبكّرة لا يملكون القدرة على فهم الكلمات أو حتى تهجيتها بالطّريقة السّليمة؛ لذلك نجد بأنّ كتبهم مليئة بالصّور والألوان الّتي تساعدهم على تمييز ما حولهم من أشياء والاعتياد على رؤيتها. بينما كلّما زاد سنّ الطّفل زادت معه قدرته على فهم الكلمات؛ ومن ثمّ الجّمل إلى أن يصل في عمر معيّن إلى مرحلة يفهم عندها النّصوص الأكثر عمقًا في المعنى والأكثر بلاغة في اللّغة.

وإذا كان يراودك سؤال حول كيفيّة اختيار الكتاب المناسب لسنّ طفلك ستجد الإجابة فيما يلي:

من عمر الولادة حتّى عامين
في هذا السّنّ المبكّر جدًا لا يستطيع الأطفال القراءة على الإطلاق، ولكن هذا لا يعني أنّهم ليسوا بحاجة للكتب، بل هم أحوج للكتب في هذه المرحلة لكي يتعرّفوا إلى الحياة من حولهم بطريقة تتناسب مع عمرهم ومستوى حواسّهم، لذلك علينا اختيار كتب تحتوي على ألوان زاهية ورسومات بارزة؛ فهي تساعد أطفالنا على التّمييز بين الألوان، ومعرفة الأشكال المختلفة كصور الحيوانات أو الثّمار والفاكهة أو الأشكال الهندسيّة وغيرها من الأشياء الأساسيّة الّتي عليهم أن يعتادوا على رؤيتها بالتّدريج قبل أن تصبح جزءًا من حياتهم.

من ثلاثة أعوام حتى خمسة
في هذا السّن يستطيع الطّفل بمساعدة الآخرين ترديد بعض الكلمات الّتي يقرأها ويصبح تلقّيه للكلمات أسهل، ولكّنه يبقى بحاجة لمعزّزات توضّح له معنى ما يرى أو يقرأ. وعلينا اختيار قصص ذات ألوان زاهية ورسومات جذابة تحتوي على سطر واحد فقط، وتكون المواضيع مرتبطة بالمجتمع المحيط بالطّفل؛ كعائلته، أو تعامله مع الحيوانات الأليفة والطبيعة من حوله، بحيث تضيف له القصّة في النّهاية قيمة مفيدة.

من ستّة أعوام حتّى ثمانية
يبدأ الطّفل في هذه السّنّ بقراءة بعض الكلمات بمفرده؛ لذلك علينا اختيار قصّة بسيطة الأسلوب تتضمّن تلك الكلمات البسيطة الّتي يقدر على قراءتها بيسر. وتعدّ الكتب الصّوتيّة مثاليّة جدًّا في هذا السّنّ لما لها من تأثير كبير على قدرة الطّفل على لفظ الكلمات الّتي يتعلّمها بالشّكل السّليم، ويا حبّذا لو كان قادرًا على قراءة الكتاب أثناء استماعه له صوتيًّا.
ومن الطّرق الّتي يمكن أن تحقّق ذلك الغرض للطّفل هي القراءة بوساطة إحدى تطبيقات القراءة الّتي تمتلك هذه الخاصيّة كتطبيق “أقرأ بالعربيّة” الّذي يستخدمه مئات الآلاف حول العالم والّذي يحتوي على عديد من الكتب العربيّة المناسبة للأطفال باختلاف مراحلهم العمريّة.

من تسعة أعوام حتّى ثلاثة عشر
لأنّ الأطفال يصبحون على دراية بكيفيّة القراءة في هذا العمر فهم يميلون إلى القصص الشّائقة ذات الأسلوب الجذّاب الّذي يشغل تفكيرهم، كالقصص الّتي تخاطب الخيال أو الّتي تحتوي على ألغاز بسيطة تمرّن عقولهم. كما أنّهم لا يزالوا بحاجة إلى الاستماع للكتب الصوتيّة في هذا العمر؛ فهم في طور التّعلّم ومعرفة النّطق السّليم لكلمات جديدة أكثر تقدّمُا من تلك الّتي تعلّموها في السّابق.

وخير وسيلة لتطبيق ما سبق هي استخدام تطبيق “أقرأ بالعربيّة” الّذي ورد ذكره في الأعلى، وهو تطبيق القراءة باللّغة العربيّة الأميز والفريد من نوعه؛ فهو يحتوي على أكثر من 700 كتاب أعدّت من قبل خبراء في اللّغة والأدب العربيّ. وإليك بعض الأسباب الّتي تجعل هذا التّطبيق الأفضل لطفلك:

– مقسّم حسب الفئة العمريّة والمستوى:
يعفيك هذا التّطبيق من مهمّة اختيار الكتب المناسبة لطفلك؛ لأنّه مقسّم إلى مستويات حسب الفئة العمريّة للطّفل، كما أنّه مقسّم أيضًا إلى مستويات حسب لغة الطّفل، فقد يكون الطّفل في العاشرة من عمره ولكنّه لا يتكلّم اللّغة العربيّة كلغة أمّ؛ فبذلك يتيح له التّطبيق الكتب الّتي تناسب مستواه اللّغوي.

– يحتوي على كتب صوتيّة وعلى خاصّيّة القراءة الذّاتيّة:
يعدّ “أقرأ بالعربيّة” من التّطبيقات الّتي تحتوي على خصائص تعزّز النّطق السّليم والتّهجئة الصّحيحة عند الأطفال؛ فهو يحتوي على خاصّيّة الاستماع الصّوتيّ للكتاب أثناء القراءة، كما أنّه يتيح مجالاً للطّفل ليسجّل صوته أثناء القراءة ليستمع إليه من جديد أو يسمعه المعلّم أو وليّ الأمر وبالتّالي يتسنّى قياس مستواه في القراءة بالشّكل الحقيقيّ.

– يحتوي على ألعاب واختبارات ممتعة:
كلّ ما يحتويه أيّ تطبيق من ميّزات قد تفقد قيمتها إذا لم يتقبّل الطّفل فكرة قضاء وقته باستخدامه، ومن ميّزات “أقرأ بالعربيّة” أنّه من أكثر التّطبيقات الّتي تعجب الطّفل ويستمتع باستخدامه؛ وذلك لتصميمه السّهل والمبهج الّذي يجذب الأطفال من مختلف الأعمار، وما يحتويه من ألعاب مسلّية ومفيدة واختبارات شائقة ومقاطع فيديو تعليميّة ممتعة. هو أشبه بالألعاب الّتي يلعبها الأطفال على الأجهزة والشّاشات ولكن بجدوى وفائدة كبيرة لا يرتجيها من الألعاب الاعتياديّة.

وبما أنّنا نعيش في عصر لا مفرّ فيه من أن يقضي الأطفال أوقاتهم خلف الشّاشات، فليس هناك من حلّ سوى أن يقضوا هذا الوقت بشيء يعود عليهم بالنّفع والفائدة.